تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

12

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الكلمة والكلام وموضوع علم المعاني والبيان أيضا الكلمة والكلام وأيضا موضوع علم الصرف الكلمة ولا يخفى ان الموضوع في هذه العلوم متحد فيلزم على مذهب المشهور ان يكون كلها علما واحدا لاتحاد الموضوع في هذه العلوم لكنه لا خلاف في كون كل واحد من هذه العلوم علما مستقلا . وأيضا ان كان تمايز العلوم باعتبار الموضوعات يلزم اشكال الآخر من أنه قد علم أن موضوع العلم اتحد مع موضوعات مسائله عينا وخارجا فيلزم على قول المشهور ان يكون كل باب بل كل مسئلة من كل علم علما على حدة مثلا يصدق لباب الطهارة انه علم وكذا باب الصلاة والزكاة وكذا يصدق على الصلاة واجبة انه علم وكذا الصوم واجب وكذا زيد قائم وعمرو كاتب اى ان كان تمايز العلوم باعتبار الموضوعات فتكون الموضوعات في هذه الأبواب والمسائل مختلفة فيصدق على كل هذه الأبواب والمسائل العلم اى هذا الباب علم مستقل وكذا باب الآخر ويصدق هذه المسألة علم وكذا مسئلة الأخرى ولكن لا يصدق العلم في كل واحد من هذه الأبواب والمسائل لان الاطلاق كذلك ممتنع عرفا فقد ثبت قول صاحب الكفاية ان تمايز العلم انما هو باختلاف الاغراض . في موضوع علم الأصول قوله : قد انقدح بذلك ان موضوع علم الأصول هو كلى المنطبق على موضوعات مسائله الخ . اى قال المصنف ان موضوع علم الأصول هو الكلى الطبيعي وقد ذكر في محله ان الكلى على ثلاثة أقسام اى المنطقي والطبيعي والعقلي مثلا إذا قيل الانسان كلى فهنا ثلاثة أشياء ذات الانسان بما هو انسان ومفهوم الكلى بما هو كلى والانسان بوصف كونه كليا بعبارة أخرى هنا أشياء الثلاثة هي ذات الموصوف مجردا ومفهوم الوصف مجردا والمجموع من الموصوف والوصف . فان لاحظ العقل نفس ذات الموصوف مثلا لاحظ الانسان بما هو انسان من