تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

10

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

وكذا مباحث الالفاظ يبحث منها في قوانين الأصول وفي علم البيان كالبحث عن الحقيقة والمجاز فيكون ما ذكر من باب التداخل والمراد منه جعل الشيئين أو الأشياء بمنزلة شئ واحد كجعل الأسباب المتعددة بمنزلة سبب واحد أو جعل المسببات المتعددة بمنزلة مسبب واحد . [ عدم امكان تداخل علمين في تمام المسائل ] واما المراد من التداخل هنا فهو جعل المسألة الواحدة من المسائل العلمين وتعبيره بالفارسية يك مسئلة را مسئلة چند علم قرار دادن كما ذكر ان البحث من الحقيقة والمجاز جعله من مباحث علم الأصول والبيان وكذا بعض المسائل يكون مسائل علم الطبيعي وعلم الطب فإنه يبحث من خصائص الجسم فيهما فان قلت من اين يجيء التداخل قلت قد علمت أن المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتّتة باعتبار دخل هذه المسائل في الغرض الواحد تسمّى علما واحدا ان لم تكن وحدة الغرض فلم تصح تسمية هذه المسائل علما واحدا إذا كان الامر كذلك فيمكن ان تجعل المسألة الواحدة مسئلة العلمين لدخلها في غرضهما فثبت التداخل هنا اى جعلت المسألة الواحدة من مسائل العلمين لدخلها في غرضهما هذا معنى التداخل مثلا مسئلة اجتماع الامر والنهى يبحث عنها في علم الأصول لأجل الاقتدار على استنباط الاحكام واما في علم الكلام فيبحث عن هذه المسألة عن الافعال والصفات المبدا اى واجب الوجود مثلا يبحث في علم الكلام هل يمكن عن اللّه تعالى ان يجتمع بين الامر والنهى في شئ واحد . قوله : فلذا قد يتداخل بعض العلوم . اى لأجل ان المسائل عبارة عن جملة من قضايا وجمعها الاشتراك في الدخل في الغرض اى يكون هذا الغرض سببا لتداخل بعض العلوم في بعض المسائل . قوله : لا يقال على هذا يمكن تداخل علمين من تمام مسائلهما الخ . الحاصل انه إذا كان بين المسائل الجامع فيجوز التداخل في بعض المسائل والمراد من الجامع اشتراك المسائل في غرض واحد فيمكن ان يكون بعض المسائل من مسائل العلمين لدخله في الغرضين ان قلت هل يمكن تداخل علمين في تمام