السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )

48

نهاية الوصول الى كفاية الأصول

بل يكون هناك جهالة وضلالة يحسبها الجاهل دلالة . ولعمري ما افاده العلمان من التبعية - على ما بيناه - واضح لا محيص عنه بل البرهان يقتضيه ، ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضي المتوهم ان يجعل كلامهما ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق . السادس - لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وضع المفردات ضرورة عدم الحاجة اليه بعد وضعها بموادها في مثل زيد قائم ، وضرب عمرو بكرا شخصيا وبهيئاتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيّا ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات