السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
41
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
منتسبا إلى شخص اللفظ ونفسه ، غاية الأمر انه نفس الموضوع لا الحاكي عنه فافهم ، فإنه لا يخلو من دقة . وعلى هذا ليس من باب استعمال اللفظ بشيء بل يمكن ان يقال : انه ليس أيضا من هذا الباب ما إذا اطلق اللفظ وأريد به نوعه أو صنفه ، فإنه فرده ومصداقه حقيقة لا لفظه ، وذاك معناه كي يكون مستعملا فيه استعمال اللفظ في المعنى ، فيكون اللفظ نفس الموضوع الملقى إلى المخاطب خارجا قد احضر في ذهنه بلا وساطة حاك وقد