السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
12
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
بما هي هي ، ضرورة ان البحث في غير واحد من مسائله المهمة ليس من عوارضها ، وهو واضح لو كان المراد بالسنة منها هو نفس قول المعصوم أو فعله أو تقريره . كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمة كعمدة مباحث التعادل ، والتراجيح ، بل ومسألة حجية الخبر الواحد ، لا عنها ولا عن سائر الأدلة ، ورجوع البحث فيهما في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة ،