الشيخ محمدعلي الإجتهادي
35
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول
الوجه الرّابع وهو العمدة في الباب الأخبار المستفيضة الوجه الرابع من وجوه القول بحجيته مطلقا ، هو الأخبار المستفيضة وهو العمدة في الباب . ( قال الشيخ ) في الأمر الأول من الأمور التي ذكرها بعد الفراق عن تعريف الاستصحاب ( ما لفظه ) ولذا لم يتمسك أحد هؤلاء فيه ، يعنى بهم الشيخ والسيدين والفاضلين والشهيدين وصاحب المعالم بخبر من الاخبار ( إلى أن قال ) : وأول من تمسك بهذه الاخبار فيما وجدته والد الشيخ البهائي فيما حكى عنه في العقد الطهماسبى وتبعه صاحب الذخيرة وشارح الدروس وشاع بين من تأخر عنهم نعم ربما يظهر من الحلى في السرائر الاعتماد على هذه الأخبار حيث عبّر عن استصحاب نجاسة الماء المتغير بعد زوال تغيّره من قبل نفسه بنقض اليقين باليقين وهذه العبارة ظاهرة في انها مأخوذة من الاخبار ( انتهى ) . [ منها صحيحة الأولى زرارة . . . ] منها صحيحة زرارة قال قلت له الرّجل نيام وهو على وضوء أيوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء قال يا زرارة قد ينام العين ولا ينام القلب والأذن وإذا نامت العين والاذن فقد وجب الوضوء قلت فان حرّك في جنبه شئ وهو لا يعلم قال لا حتّى يستيقن انّه قد نام حتّى يجئ من ذلك امر بيّن والّا فانّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين بالشّك ابدا ولكنّه ينقضه بيقين آخر .