الشيخ محمدعلي الإجتهادي
22
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول
الدليل العقلي على حجية مطلق الظن : فصل في الوجوه العقلية الّتى أقاموها على حجّية الظّن ، وهي أربعة : [ الوجه الأول من الوجوه العقلية الّتى أقاموها على حجّية الظّن ] الأوّل ان في مخالفة المجتهد لما ظنّه من الحكم الوجوبي أو التّحريمى مظنّة للضّرر ، ودفع الضّرر المظنون لازم . قد ذكرنا سابقا أن الظن ليس كالعلم ، بأن يقتضى بنفسه وبحيال ذاته الحجية مع قطع النظر عن كل موجود ومعدوم ، بأن يحدث في نفس الظان من جهة كونه ظانا محرك عقلائي يدعوه نحو الفعل بحيث يترتب على موافقته ومخالفته المثوبة والعقوبة مع كون الظان محتمل لخلافه كما كان القطع كذلك فليس بحجة في نفسه ،