محمد الريشهري

84

العقل والجهل في الكتاب والسنة

ز : التقوى - السيد ابن طاووس : وجدت في كتاب . . . عليه مكتوب " سنن إدريس " وكان فيه : اعلموا واستيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى ، والنعمة العظمى ، والسبب الداعي إلى الخير ، والفاتح لأبواب الخير والفهم والعقل ( 1 ) . ح : مجاهدة النفس - الإمام علي ( عليه السلام ) : جاهد شهوتك وغالب غضبك وخالف سوء عادتك ، تزك نفسك ويكمل عقلك وتستكمل ثواب ربك ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أصحابه يعظه : أوصيك ونفسي بتقوى من لا تحل معصيته ولا يرجى غيره ولا الغنى إلا به ، فإن من اتقى الله ، جل وعز وقوي وشبع وروي ورفع عقله عن أهل الدنيا ، فبدنه مع أهل الدنيا وقلبه وعقله معاين الآخرة ، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت عيناه من حب الدنيا فقذر حرامها ، وجانب شبهاتها ، وأضر والله بالحلال الصافي ، إلا ما لا بد له من كسرة ( منه ) يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه ، ولم يكن له فيما لا بد له منه ثقة ولا رجاء ، فوقعت ثقته ورجاؤه على خالق الأشياء ، فجد واجتهد وأتعب بدنه حتى بدت الأضلاع وغارت العينان ، فأبدل الله له من ذلك قوة في بدنه وشدة في عقله ، وما ذخر له في الآخرة أكثر ( 3 ) . ط : ذكر الله - الإمام علي ( عليه السلام ) : الذكر نور العقل وحياة النفوس وجلاء الصدور ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من كثر ذكره استنار لبه ( 5 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 11 / 283 / 11 . ( 2 ) غرر الحكم : 4760 . ( 3 ) الكافي : 2 / 136 / 23 ، مشكاة الأنوار : 267 كلاهما عن أبي جميلة . ( 4 - 5 ) غرر الحكم : 1999 ، 9123 .