محمد الريشهري

214

العقل والجهل في الكتاب والسنة

أوعية الجهل بصفو ماء الحياة ( 1 ) . ج : التقوى - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله ( 2 ) . د : الوقوف عند الشبهة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، من صفات المؤمن أن يكون . . . بريا من المحرمات ، واقفا عند الشبهات ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أصل الحزم الوقوف عند الشبهة ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : أفضل العبادة الإمساك عن المعصية والوقوف عند الشبهة ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا ورع كالوقوف عند الشبهة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أفضل الحق وقوف الرجل عند علمه ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) عند الوفاة - : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها ، والزكاة في أهلها عند محلها ، والصمت عند الشبهة ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لو أن العباد حين جهلوا وقفوا لم يكفروا ولم يضلوا ( 9 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 94 / 127 / 19 نقلا عن الكتاب العتيق للغروي . ( 2 ) الكافي : 8 / 52 / 16 عن يزيد بن عبد الله عمن حدثه . ( 3 ) التمحيص : 74 / 171 . ( 4 ) تحف العقول : 214 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 336 / 849 . ( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة 113 . ( 7 ) مطالب السؤول : 50 . ( 8 ) الأمالي للمفيد : 221 / 1 . ( 9 ) غرر الحكم : 7582 .