محمد الريشهري

204

العقل والجهل في الكتاب والسنة

لخوف حلول الأجل ، يرجو ثواب عمل لم يعمل به ، ويفر من الناس ليطلب ، ويخفي شخصه ليشتهر ، ويذم نفسه ليمدح ، وينهى عن مدحه وهو يحب أن لا ينتهى من الثناء عليه ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العاقل غفور ، والجاهل ختور ( 3 ) ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - فيما نسب إليه في مصباح الشريعة - : أدنى صفة الجاهل دعواه بالعلم بلا استحقاق ، وأوسطه الجهل بالجهل ، وأقصاه جحوده ( 5 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل ( 6 ) . - الإمام الهادي ( عليه السلام ) : الجاهل أسير لسانه ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الهزء فكاهة السفهاء ، وصناعة الجهال ( 8 ) . - عيسى ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم ، إن الحكيم يعتبر بالجاهل ، والجاهل يعتبر بهواه ( 9 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 320 / 670 . ( 2 ) الدرة الباهرة : 31 ، أعلام الدين : 303 . ( 3 ) الختر : شبيه بالغدر والخديعة ، وقيل : هو الخديعة بعينها ( لسان العرب : 4 / 229 ) . ( 4 ) الكافي : 1 / 27 / 29 عن مفضل بن عمر . ( 5 ) مصباح الشريعة : 427 . ( 6 ) تحف العقول : 414 ، بحار الأنوار : 78 / 326 / 33 . ( 7 ) الدرة الباهرة : 41 ، أعلام الدين : 311 . ( 8 ) الدرة الباهرة : 42 ، أعلام الدين : 311 وفيه " الهزل " بدل " الهزء " . ( 9 ) تحف العقول : 511 ، وراجع ص 203 / ح 983 .