محمد الريشهري
195
العقل والجهل في الكتاب والسنة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الجهل في ثلاث : الكبر ، وشدة المراء ، والجهل بالله ، فأولئك هم الخاسرون ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما عقل من بخل بإحسانه ( 2 ) . راجع : ص 101 / مكارم الأخلاق . و : الفرقة * ( لا يقتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لو سكت الجاهل ما اختلف الناس ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كلامه لأهل الكوفة - : أيها القوم ، الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم ، صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ! وصاحب أهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه ! ( 5 ) - عنه ( عليه السلام ) : أيتها النفوس المختلفة ، والقلوب المتشتتة ، الشاهدة أبدانهم ، والغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحق وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد ! ( 6 )
--> ( 1 ) الاختصاص : 244 . ( 2 ) غرر الحكم : 9588 . ( 3 ) الحشر : 14 . ( 4 ) كشف الغمة : 3 / 139 عن الإمام الجواد عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 78 / 81 / 75 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 97 ، الإرشاد : 1 / 279 ، الاحتجاج : 1 / 411 / 89 كلاهما إلى قوله : " أهواؤهم " . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 131 ، بحار الأنوار : 77 / 295 / 3 ، تذكرة الخواص : 120 عن عبد الله بن صالح العجلي وفيه " الغائبة عقولهم ، كم أدلكم على الحق " بدل " الغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحق " .