محمد الكرمي
115
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول
( أولا ) اى وليس ذكر اللغوي في مادة : مولى : مثلا السيد من معانيه قبل ذكر ما يذكر له من معاني أخر ( علامة كون اللفظ حقيقة فيه ) اى في المذكور أولا ومجازا فيما يذكره بعد ذلك ( للانتقاض بالمشترك ) فإنه حقيقة في كل معانيه المشتركة مع أن اللغوي إذا ذكر معانيه لا يستطيع ان يذكرها جملة واحدة وانما يذكر سابقا ولاحقا بالطبع وعلى الميزانية الانفة يكون اللاحق مجازا في حال انه حقيقة قطعا ( وكون موارد الحاجة ) مبتدأ خبره قوله : أخيرا : لا يوجب اعتبار قوله ( إلى قول اللغوي أكثر من أن يحصى لانسداد باب العلم ) الذي لو فرض حصوله للانسان اغنى عن مراجعة قول اللغوي ( بتفاصيل المعاني غالبا ) اى في الأعم الأغلب وان حصل العلم بالنسبة إلى بعضها ( بحيث يعلم ) هذا تابع للعلم بتفاصيل المعاني فان العالم بتفاصيل المعاني يعلم ( بدخول الفرد المشكوك ) فيما يعلم له من مرجع من تفاصيل اللغة ( أو خروجه ) مما احتمل دخوله فيه وتعيّنه في فريق خاص من المعاني تحقيقا دون فريق وعلى كل حال فالعلم بتفاصيل المعاني بابه منسدّ بنحو التفصيل غالبا ( وان كان المعنى معلوما في الجملة ) إلّا انه غير مفصل المعرفة والمعرفة الاجمالية لا تجدى لبقاء المشكوكات على حالها حتى مع العلم الاجمالي اذن فهل انسداد باب العلم بتفاصيل المعاني يوجب اعتبار قول اللغوي لأن اعتباره يفتح لنا باب الظن التفصيلي بتفاصيل المعاني أو ( لا يوجب اعتبار قوله ما دام انفتاح باب العلم بالاحكام ) حاصلا فان باب العلم بالاحكام إذا كان منفتحا ولو بعدم تمامية مقدمات الانسداد بان كان العمل بالاحتياط لا مانع منه وهكذا الاخذ بالبراءة باعتبار ان الاخذ بالأول لا يستلزم العسر والحرج المخلين ولا الاخذ بالثاني مما يوجب الخروج عن الدين وحصل لنا لفظ مشكوك المعنى أجرينا عليه الأصل فنأخذ في مورده اما بالاحتياط أو بالبراءة ولسنا مع انفتاح باب