محمد الكرمي

434

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول

( 6 ) ما المراد بالصحة والفساد ( 7 ) هل في المسألة أصل يرجع اليه في مقام الشك في دلالة النهى ( 8 ) كم هي اقسام متعلق النهى ( 9 ) هل يفيد النهى المتعلق بالعبادة فسادها أولا ( 10 ) هل يفيد النهى المتعلق بالمعاملة فسادها أولا ( 11 ) ما هو المحكى عن أبي حنيفة والشيباني في دلالة النهى ( ولتقدم أمور : ) ( الأول : انه قد عرفت في المسألة السابقة ) مسألة جواز الاجتماع أو عدمه ( الفرق بينها وبين هذه المسألة ) اقتضاء النهى للفساد ( وانه لا دخل للجهة المبحوث عنها في إحداهما بما هي جهة البحث في الأخرى و ) خلاصته ( ان البحث في هذه المسألة في دلالة النهى بوجه يأتي ) في البحوث اللاحقة ( تفصيله على الفساد بخلاف تلك المسألة ) مسألة جواز الاجتماع أو عدمه ( فان البحث فيها في ان تعدد الجهة ) والعنوان على معنون خارجي واحد ( يجدى في رفع غائلة اجتماع الامر والنهى في مورد الاجتماع ) أو لا يجدى فكم من فرق بين هاتين الجهتين للبحث عن المسألة السالفة والمسألة الحاضرة الامر ( الثاني : انه لا يخفى ان عدّ هذه المسألة من مباحث الالفاظ ) مع أن جلّ الأقوال المحررة فيها تنطق بصراحة ان مدارها عقلي كمسألة جواز الاجتماع أو عدمه وكمسألة مقدمة الواجب فالذي دعى إلى ذكرها في مباحث الالفاظ ( انما هو لأجل انه في الأقوال ) المذكورة في هذه المسألة ( قول بدلالته ) اى النهى ( على الفساد في المعاملات ) فيما لو ورد نهى عن معاملة ( مع انكار ) القائل بهذا القول أصل ( الملازمة بينه ) اى بين الفساد ( وبين الحرمة التي هي ) اى الحرمة ( مفاده ) اى مفاد النهى ( فيها ) اى في المعاملات توضيحه ان في جملة الخائضين في هذه