الشيخ محمدي البامياني

42

دروس في الكفاية

يكون ( 1 ) كذلك في صورة الجهل ، ولا بعد أصلا في اختلاف الحال فيها باختلاف الحال بوجوب شيء والجهل ، كما لا يخفى . وقد صار بعض الفحول ( 2 ) بصدد بيان إمكان كون المأتي به في غير . . .