الشيخ محمدي البامياني
72
دروس في الكفاية
غيرهما ( 1 ) من الموضوعات الخارجية ؛ إلا ( 2 ) فيما يثبت فيه حجية مطلق الظن بالخصوص ( 3 ) ، أو ذاك ( 4 ) المخصوص ، ومثله ( 5 ) الظن الحاصل بحكم شرعي كلي من الظن بموضوع خارجي ؛ كالظن بأن راوي الخبر هو زرارة بن أعين مثلا لا آخر ( 6 ) . فانقدح ( 7 ) : أن الظنون الرجالية مجدية في حال الانسداد ؛ ولو لم يقم دليل على