الشيخ محمدي البامياني
50
دروس في الكفاية
له ، وفي كل منهما يؤخذ طورا بما هو كاشف وحاك عن متعلقه وآخر بما هو صفة خاصة للقاطع أو المقطوع به ، وذلك ( 1 ) لأن القطع لما كان من الصفات الحقيقية ذات الإضافة ( 2 ) - ولذا كان العلم نورا لنفسه ونورا لغيره - صح أن يؤخذ فيه بما هو صفة خاصة وحالة مخصوصة ، بإلغاء ( 3 ) جهة كشفه ، أو اعتبار ( 4 ) خصوصية أخرى ( 5 ) فيه