الشيخ محمدي البامياني

27

دروس في الكفاية

وإن قلنا : بأنه لا يستحق مؤاخذة أو مثوبة ؛ ما لم يعزم على المخالفة أو الموافقة ، بمجرد سوء سريرته أو حسنها ، وإن كان مستحقا للوم أو المدح بما يستتبعانه ( 1 ) ، كسائر الصفات والأخلاق الذميمة أو الحسنة . وبالجملة ( 2 ) : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحق بها إلا مدحا أو لوما ، وإنما يستحق الجزاء بالمثوبة أو العقوبة مضافا إلى أحدهما ( 3 ) ، إذا صار بصدد الجري على