الشيخ محمدي البامياني

46

دروس في الكفاية

الموضوع له والمستعمل فيه في الحروف يكون عاما كوضعها ، وإنما الخصوصية من قبل الاستعمال كالأسماء ، وإنما الفرق بينهما أنها وضعت لتستعمل وقصد بها المعنى بما هو هو ، والحروف ( 1 ) وضعت لتستعمل وقصد بها معانيها بما هي آلة وحالة لمعاني المتعلقات ، فلحاظ الآلية كلحاظ الاستقلالية ليس من طوارئ المعنى ؛ بل من مشخصات الاستعمال كما لا يخفى على أولي الدراية والنّهى . فالطلب المفاد من الهيئة المستعملة فيه مطلق قابل لأن يقيد ؛ مع إنه لو سلم أنه فرد ( 2 ) فإنما يمنع عن