الشيخ محمدي البامياني

30

دروس في الكفاية

كالشرط المقارن بعينه ، فكما أن اشتراطه بما يقارنه ليس إلّا إن لتصوره ( 1 ) دخلا في أمره - بحيث لولاه ( 2 ) لما كاد يحصل له الداعي إلى الأمر - كذلك ( 3 ) المتقدم أو المتأخر . وبالجملة : حيث كان الأمر من الأفعال الاختيارية كان من مبادئه ( 4 ) بما هو ، كذلك تصور الشيء بأطرافه ليرغب في طلبه والأمر به ، بحيث لولاه ( 5 ) لما رغب فيه ، ولما أراده واختاره ، فيسمى كل واحد من هذه الأطراف التي لتصورها ( 6 ) دخل في حصول الرغبة فيه وإرادته شرطا ( 7 ) ؛ لأجل ( 8 ) دخل لحاظه في حصوله ، كان مقارنا