الشيخ محمدي البامياني
17
دروس في الكفاية
وأما المقدمة الخارجية ؛ فهي : ما كان خارجا عن المأمور به ، وكان له دخل في تحققه ، لا يكاد يتحقق بدونه . وقد ذكر لها أقسام وأطيل الكلام في تحديدها ( 1 ) بالنقض ( 2 ) والإبرام ( 3 ) ؛ إلّا إنه غير مهم ( 4 ) في المقام .