الشيخ محمدي البامياني
12
دروس في الكفاية
ينافي ذلك ، فإنه إنما يكون في مقام الفرق بين نفس الأجزاء الخارجية والتحليلية ، من الجنس والفصل ، وأن الماهية إذ أخذت بشرط لا تكون هيولى أو صورة ، وإذا أخذت لا بشرط تكون جنسا أو فصلا لا بالإضافة إلى المركب فافهم ( 1 ) . ثم لا يخفى : أنه ينبغي خروج الأجزاء ( 2 ) عن محل النزاع ، كما صرح به بعض .