الشيخ محمدي البامياني
52
دروس في الكفاية
تامة ، وكان المحمول فيها منتسبا إلى شخص اللفظ ونفسه ، غاية الأمر : أنّه نفس الموضوع ، لا الحاكي عنه ( 1 ) ، فافهم ، فإنّه لا يخلو عن دقة ( 2 ) وعلى هذا ( 3 ) : ليس من باب استعمال اللفظ بشيء ، بل يمكن أن يقال : إنّه ليس أيضا من هذا الباب ( 4 ) ما إذا أطلق اللفظ وأريد به نوعه أو صنفه ، فإنّه ( 5 ) فرده ومصداقه حقيقة ، لا لفظه ( 6 ) وذاك