الشيخ محمدي البامياني
45
دروس في الكفاية
ولعله لتوهم كون قصده بما هو في غيره من خصوصيات الموضوع له أو المستعمل فيه ، والغفلة ( 1 ) من إن قصد المعنى من لفظه على أنحائه لا يكاد يكون من شؤونه وأطواره ؛ وإلا ( 2 ) فليكن قصده بما هو هو وفي نفسه كذلك ( 3 ) فتأمل في المقام ، فإنّه دقيق وقد زلّ فيه أقدام غير واحد من أهل التحقيق والتدقيق . الثالث [ صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له ] ( 4 ) صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له ، هل هو بالوضع أو بالطبع ؟ وجهان