الشيخ محمدي البامياني

43

دروس في الكفاية

الإشارة والضمائر - أيضا - عام ، وإنّ تشخصه ( 1 ) إنما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث إنّ أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، وكذا ( 2 ) بعض الضمائر ، وبعضها ( 3 ) ، ليخاطب به المعنى ، والإشارة والتخاطب يستدعيان التشخص ، كما لا يخفى . فدعوى : أن المستعمل فيه في مثل « هذا » أو « هو » أو « إياك » إنّما هو المفرد المذكر ، وتشخصه إنّما جاء من قبل الإشارة ، أو التخاطب بهذه الألفاظ إليه ، فإنّ الإشارة أو التخاطب لا يكاد يكون إلّا إلى الشخص أو معه ، غير مجازفة ( 4 ) .