الشيخ محمدي البامياني
40
دروس في الكفاية
في نفسه ومستقلا كذلك لا يعتبر في معناها ( 1 ) لحاظه في غيرها آلة ، وكما لا يكون لحاظه ( 2 ) فيه موجبا لجزئيته ( 3 ) فليكن كذلك فيها . إن قلت : على هذا ( 4 ) لم يبق فرق بين الاسم والحرف في المعنى ، ولزم كون مثل كلمة « من » ولفظ الابتداء مترادفين ، صح استعمال كل منهما في موضع الآخر ، وهكذا سائر الحروف مع الأسماء الموضوعة لمعانيها ( 5 ) وهو باطل بالضرورة ، كما هو واضح . قلت : الفرق بينهما ( 6 ) إنما هو في اختصاص كل منهما بوضع ، حيث إنّه وضع