الشيخ محمدي البامياني

37

دروس في الكفاية

وهو ( 1 ) كما ترى . وإن كانت ( 2 ) هي الموجبة لكونه جزئيا ذهنيا ، حيث ( 3 ) إنّه لا يكاد يكون المعنى حرفيا ؛ إلّا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر ، ومن خصوصياته القائمة به ، ويكون حاله كحال العرض ( 4 ) ، فكما لا يكون في الخارج إلّا في الموضوع ، كذلك هو ( 5 ) لا يكون