الشيخ محمدي البامياني
33
دروس في الكفاية
وكذا الوضع العام والموضوع له العام كوضع أسماء الأجناس ، وأمّا الوضع العام والموضوع له الخاص : فقد توهم أنّه وضع الحروف وما ألحق بها من الأسماء ( 1 ) . كما توهم ( 2 ) أيضا : أنّ المستعمل فيه فيها خاص ، مع كون الموضوع له كالوضع عاما . والتحقيق ( 3 ) - حسبما يؤدي إليه النظر الدقيق - : أنّ حال المستعمل فيه والموضوع له فيها حالهما في الأسماء .