الشيخ محمدي البامياني
24
دروس في الكفاية
التعبدي ( 1 ) يرجع إلى وجوب العمل على طبق الخبر كالسنة المحكية به ، وهذا من عوارضه لا عن عوارضها ، كما لا يخفى . وبالجملة ( 2 ) : الثبوت الواقعي ليس من العوارض ، والتعبديّ وإن كان منها ؛ إلّا إنّه ليس للسنة ، بل للخبر ، فتأمل جيدا . وأمّا إذا كان المراد ( 3 ) من السنة ما يعم حكايتها ، فلأنّ البحث في تلك ( 4 )