الشيخ محمدي البامياني
18
دروس في الكفاية
التدوين ، لا الموضوعات ولا المحمولات ، وإلّا كان كل باب ، بل كل مسألة من كل علم علما على حدة ، كما هو واضح لمن كان له أدنى تأمل . فلا ( 1 ) يكون الاختلاف بحسب الموضوع أو المحمول موجبا للتعدد ، كما لا يكون وحدتهما سببا لأن يكون من الواحد .