السيد محمد كلانتر
13
دراسات في أصول الفقه
لأجل مهمين مما لا يخفى ( 1 ) . وقد انقدح بما ذكرنا : ان تمايز العلوم انما هو باختلاف الاغراض الداعية إلى التدوين ، لا الموضوعات ولا المحمولات ، وإلّا كان كل باب ، بل كل مسألة ، من كل علم علما على حدة ، كما هو واضح لمن كان له أدنى تأمل . فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع أو المحمول موجبا للتعدد ،