الشيخ علي القوچاني
519
تعليقة القوچانى على كفاية الأصول
الواقعية في الفعل انما كانت على طبق الناسخ في زمان النسخ ، والمصلحة في المنسوخ انما كانت في انشاء الحكم الصوري ؛ فلا استحالة في النسخ لا ثبوتا ولا اثباتا . ثم انّ بعض إخبارات الأنبياء المنكشف الخلاف بالنسبة إلى التكوينيات انما كان من قبيل النسخ في التشريعيات في تمام الجهات حرفا بحرف بلا محذور و [ استحالة ] . « 1 » كما انّ النسخ مطلقا انما هو بالنسبة إلى لوح المحو والاثبات الذي يعبر عنه بالقضاء القدري ، وامّا بالنسبة إلى اللوح المحفوظ الذي يعبر عنه بالقضاء الحتمي فالمحفوظ فيه هو المطابق للإرادة الحتمية منه تعالى التي إذا تعلقت بشيء يكون ، ولا يمكن التخلف [ عنها ] . « 2 » ويمكن أن يقال : انّ اللوح المحفوظ هو النفس النبوي صلّى اللّه عليه وآله في المقام الأعلى أيضا .
--> ( 1 ) في الأصل الحجري ( استحالته ) . ( 2 ) في الأصل الحجري ( منها ) .