الشيخ علي القوچاني

120

تعليقة القوچانى على كفاية الأصول

[ الفرق بين المعنى الحرفي والاسمي ] 74 - قوله : « وانما الفرق هو انّه وضع ليستعمل » . « 1 » بمعنى أن يكون الاستعمال الآلي في الحرف والاستقلالي في الاسم لوحظ شرطا في حال الوضع في طرفه لا في الموضوع له فيكون نظير الواجب المشروط لا المعلق ؛ لا بالتزام على حدة بعد الوضع ، لعدم انقلاب المطلق - بعد وقوعه - إلى التقييد ؛ ولا بنحو الشرط المتقدم حتى يكون حصول الوضع مرّات بالاستعمال الآلي « 2 » بل بنحو الشرط المتأخر كما لا يخفى . ثم انّ هذا كله بناء على عدم كون المعنى آليا أو استقلاليا إلّا من قبل اللحاظ ؛ وامّا بناء على كون كل منهما في نفس المعنى في أي موطن كان بأن تكون كلمة الابتداء حاكية عن وجوده في نفسه بمفاد كان التامة ولفظ من حاكية عن وجوده في غيره بمفاد كان الناقصة ، فلا امكان حتى يلتزم لأجله بكونه قيدا في الاستعمال ومن كيفياته كما لا يخفى . 75 - قوله : « فالمعنى في كليهما في نفسه كلي طبيعي » . « 3 » مقصوده : انّ المعنى إذا اخذ لا بشرط عن جميع الاعتبارات حتى عن اللحاظ فهو كلي طبيعي ، وإذا اخذ مقيدا به بنحو يكون لمجرد تعيين الموطن فهو كلي عقلي ؛ وامّا المعروض فهو نفس الماهية المقيدة ، وإذا أخذ مع الوجود الذهني بنحو يكون المعروض الشخص فهو جزئي ذهني .

--> - الفصول المختارة للشيخ المفيد : 59 عند قول الإمام الصادق عليه السّلام : « اعربوا حديثنا فانّا قوم فصحاء » ؛ مناقب آل أبي طالب 2 : 47 في فصل المسابقة بالعلم . لكن في المصادر الثلاثة جميعا : « والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى » . ( 1 ) كفاية الأصول : 60 ؛ الحجرية 1 : 35 للمتن و 1 : 35 للتعليقة . ( 2 ) نسخة ( كذا في الأصل الحجري ) . ( 3 ) كفاية الأصول : 60 ؛ الحجرية 1 : 36 للمتن و 1 : 35 للتعليقة .