علي العارفي الپشي

230

البداية في توضيح الكفاية

السندية على المخالفة العامة مع نص الامام عليه السّلام في طي الأخبار العلاجية على طرح موافقهم من الغرائب التي لم تعهد من الصدر الأول إلى زماننا هذا من ذي مسكة وشعور فضلا عمن هو تالي العصمة علما وعملا ، أي فضلا ، أي الشيخ الأعظم الأنصاري ( طاب ثراه ) . ثم قال المحقّق الرشتي قدّس سرّه ليت شعري ، أي أتمنى علم الأمر الذي صدر من شيخنا العلامة ( أعلى اللّه تعالى درجته ) من تقديم المرجّحات السندية على المرجّح الجهتي والحال انه قدّس سرّه في جودة النظر وفي الفكر الصائب ، أي بواسطة كونه جيّد النظر ذا ذهن سريع ذا فكر صائب يطرح في ضمن درسه المبارك وجلسته الشريفة المطالب والمسائل تقربان بشق القمر وتشبهان به كما أن شق القمر في أفق السماء ليس بمقدور لاحد من الناس غير الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم وغير أوصيائه بالحق عليهم السّلام . وكذا مطالبه التي يطرح في ضمن تدريسه ليست بمقدورة لآحاد الناس إلّا لأمثال المحقّق الخراساني والمحقق الرشتي والمرزا الكبير الشيرازي والمحقق سيدنا الحكيم والمدقق سيدنا الشاهرودي والعلامة الثاني البروجردي والمحقق النائيني والمحقق الكمپاني والمحقق استاذنا الأعظم القائد الخميني الكبير والمحقق الحائري واستاذنا الأصولي الشهير الخوئي قدس اللّه تعالى اسرارهم اللّهمّ احشرنا معهم آمين . قوله : وأنت خبير بوضوح فساد برهانه ضرورة . . . ومن المعلوم فساد برهان المحقّق الرشتي قدّس سرّه ، إذ أمر الخبر الموافق للعامة ليس بدائر بين صدوره تقية لا لبيان الحكم الواقعي وبين عدم صدوره أصلا بل يدور أمره بين الاحتمالات الثلاث : الأول والثاني : قد بيّنا آنفا . والثالث : يحتمل صدوره لبيان حكم اللّه الواقعي والخبر المخالف للعامة الذي يعارض الموافق يحتمل عدم صدوره لأنه ليس بقطعي الصدور على الفرض