علي العارفي الپشي

205

البداية في توضيح الكفاية

فقد ثنّاه » ، فكمال توحيده والاخلاص له هو ارجاع صفاته الكمالية إلى ذات الباري ، والقول بالعينية في الخارج وإلّا فيلزم الاثنينية . [ الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الامر . . . ] قوله : الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الامر وفيه مباحث [ المبحث الأول أنه ربما يذكر للصيغة معان . . . ] الأول : . . . الخ وقد ذكر لها معاني عديدة قد استعملت فيها ، وقد عدّ منها : الترجي والتمني : نحو ( ألا أيها الليل الطويل ألا انجل بصبح ) والشاهد في ( انجل ) حيث استعملت في تمني انجلاء الليل الطويل ، ولم نجد مثالا للترجي ويمكن ان يكون هذا الشعر مثالا للترجي أيضا لان الشاعر ان فرض استحالة الانجلاء فهو للتمنى ، وان فرض امكانه فللترجي ، لان التمني يستعمل في الممتنع والترجي في الممكن والممتنع . والتهديد : نحو قوله تعالى : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ . والانذار : نحو قوله تعالى : تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ . والإهانة : نحو قوله تعالى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . والاحتقار : نحو قوله تعالى : أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . * والتعجيز : نحو قوله تعالى : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . والسخرية : نحو قوله تعالى : كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ . * قوله : إلى غير ذلك نحو الارشاد والتكوين والامتنان والتسوية والإباحة . الارشاد : قوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . التكوين : قوله تعالى : إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . الامتنان : قوله تعالى : وَاشْكُرُوا لِي . التسوية : قوله تعالى : فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا . إذ لا يختلف حالهم بالنسبة إلى الصبر وعدمه . الإباحة : قوله تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا الدعاء : قوله تعالى : رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ .