الشيخ محمد باقر الإيرواني
7
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى
هذه المرحلة . أجل ربما تكون بعض الاعتراضات واضحة أو يتوقف اتضاح المطلب على بيانها فلا نبخل في مثل ذلك عن ضبطها . 3 - ربما يوجد اختلاف في بيان مقصود الشيخ الخراساني قدّس سرّه في بعض الموارد ، فيذكر أكثر من احتمال ، ولكنّا لا نرى ضرورة في ضبط الاحتمالات وبيان أقواها وأجدرها ، فإن ذلك ليس بمهم ، بل المهم إيصال المطالب الأصولية إلى الطالب وتدريبه عليها ، وليس من المهم بعد ذلك التأكد من كون مقصود سماحة الشيخ هذا في مقابل ذاك أو بالعكس . 4 - قمنا في نهاية كل محاضرة بتوضيح للألفاظ الغامضة في المتن . 5 - ربما نشير في نهاية كل بحث إلى مدى ضرورته للفقيه في مقام الاستنباط كي يكون الطالب على اطلاع من هذه الجهة . 6 - قمنا في نهاية كل محاضرة بضبط عبارة المتن بأسلوب آخر تحت عنوان ( كفاية الأصول في أسلوبها الثاني ) . وهدفنا من ذلك أمران : أ - إثبات أن عبارة الكفاية ليست مختصرة كما يتصور ، بل هي قابلة للاختصار أكثر ، ولا أكون مبالغا إذا ما قلت : إنها قابلة للاختصار إلى النصف بحذف المطالب الجانبية والكلمات والضمائر التي لا حاجة إليها . ب - توضيح أن اختصار الألفاظ واختزالها شيء وإرباك العبارة بحشو الضمائر والمطالب الجانبية التي يمكن الاستغناء عنها شيء آخر ، فنحن لسنا من دعاة اللغة المفتوحة في الكتب الدراسية ، كلا ، بل يلزم أن تبقى العبائر محتفظة بوزنها إلى حدّ الحاجة إلى مدرّس يرتبط به التلميذ ، وإنما نرفض صياغة العبارة بشكل يحتاج معه إلى أن يدرس الطالب الموضوع الواحد مرتين ، ونلاحظ في كتاب الكفاية أن الأستاذ