الشيخ محمد باقر الإيرواني
32
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى
خلاصة البحث : [ في موضوع علم الأصول ] إن مسائل كل علم هي قضايا مختلفة تشترك في التأثير في الغرض الذي من أجله دوّن العلم . والاشتراك في بعض المسائل وجيه بخلاف الاشتراك في جميعها فإنه ليس كذلك لوجهين . والتمايز هو باختلاف الغرض لا بالموضوع ولا بالمحمول . والموضوع لعلم الأصول لا تمكن الإشارة التفصيلية له بل الإشارة الإجمالية . كفاية الأصول في أسلوبها الثاني : 2 - ومسائل كل علم مجموعة قضايا مختلفة تشترك في تأثيرها في الغرض الواحد الذي لأجله دوّن العلم . ولهذا قد تتداخل بعض العلوم في بعض المسائل فيما إذا كانت تؤثّر في تحصيل غرضين لأجل كل واحد منهما دوّن علم مستقل عن الآخر . لا يقال : على هذا يمكن تداخل علمين في جميع مسائلهما فيما إذا كان الغرضان متلازمين في مقام التحقّق . فإنه يقال : هذا بعيد بل ممتنع عادة مضافا إلى أن المناسب آنذاك تدوين علم واحد يبحث فيه عن كليهما تارة وعن أحدهما أخرى ، بخلاف ما إذا كان التداخل في بعض المسائل فإنه يحسن آنذاك تدوين علمين . 3 - وقد اتضح بذلك أيضا أن العلوم تتمايز باختلاف الغرض لا