الشيخ محمد باقر الإيرواني

110

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى

بعد وضعها بموادها : أي بعد وضع المفردات بموادها وضعا شخصيا . شخصيا : أي بعد وضعها بموادها وضعا شخصيا . وبهيئاتها المخصوصة : عطف على قوله : ( بموادها ) ، أي وبعد وضع المفردات بهيئاتها المخصوصة الحاصلة من الحركة الإعرابية أو من التركيب الخاص بين المبتدأ والخبر . وقوله : ( نوعيا ) يرجع إلى كلمة الوضع المقدّرة ، أي وبعد وضع هيئاتها المخصوصة نوعيا . ومنها خصوص . . . : أي ومن الهيئات المخصوصة هيئة المركب الموضوعة لإفادة نسبة الخبر إلى المبتدأ بما لها من مزايا مخصوصة ، كما في قولك : ( إنما زيد قائم ) حيث يستفاد من الهيئة النسبة بنحو التأكيد أو الحصر . وكان من المناسب الإشارة إلى هيئات المفردات أيضا . لخصوصيات النسب . . . : هذا من باب تقديم الصفة على الموصوف ، أي للنسب والإضافات الخاصة . ثمّ إن قوله : ( والإضافات ) عطف تفسير على النسب . نوعيا : هذا راجع إلى قوله : ( الموضوعة ) ، أي ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة نوعيا لخصوصيات النسب والإضافات . بداهة : تعليل لقوله : ( ضرورة عدم الحاجة . . . ) . وضعها كذلك : أي وضع المركبات بمفرداتها من حيث الهيئة نوعيا ومن حيث المادة شخصيا ، والهيئة التركيبية للنسبة .