الشيخ أسد الله الكاظمي
77
كشف القناع عن وجوه حجية الإجماع
يفتى في زمن بنى اميّة ان ما قتل البازي والصّقر فهو حلال وكان يتقيهم وانا لا أتّقيهم وهو حرام ما قتل وفي خبري سلمة بن محرز على اختلاف بينهما في اللّفظ عنه عليه السّلام قال سألته عن رجل وقع على أهله قبل ان يطوف طواف النّساء قال ليس عليه شيء فخرجت إلى أصحابنا فأخبرتهم فقالوا اتقاك هذا ميسر قد سأله عن مثل هذا فقال له عليك بدنة قال فدخلت عليه فقلت جعلت فذاك انى أخبرت أصحابنا بما أجبتني فقالوا اتّقاك هذا ميسر قد سأله عمّا سألت فقال له عليك بدنة فقال ان ذاك كان قد بلغه فهل أبلغك قلت لا قال ليس عليك شيء وفي خبر كليب بن معاوية قال كان أبو بصير وأصحابه يشربون النّبيذ يكسرونه بالماء ويذكرون ان الرّضا من آل محمّد عليهم السّلم يحلّه لهم فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه ع فقال وكيف كان يحلّون آل محمّد المسكر وهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا الخبر مختصرا وفي خبر شعيب العقرقوفي عن أبي بصير في حيلة ذبائح أهل الكتاب مع عدم اشتراطه التسمية ما يأتي عن قريب وفي خبر ابن أبي عمير وعدّة من أصحابنا ان ابن أبي يعفور ومعلّى بن حنيس اختلفا في ذبايح اليهود فاكل معلّى ولم يأكل ابن أبي يعفور فلما اخبر الصّادق ع رضى بفعل ابن أبي يعفور وخطّأ المعلّى في اكله ايّاه وفي خبر آخر انّهما اختلفا في الأوصياء فقال ابن أبي يعفور انّهم علماء ابرار أتقياء وقال معلّى انّهم أنبياء فلمّا دخلا على الصّادق ع قال ابتداء منه أبرأ ممّن قال انّا أنبياء وفي خبر هشام بن احمر قال سألت أبا الحسن ع عن مدبّر قتل رجلا خطا قال اىّ شيء رويتم في هذا قال قلت روينا عن أبي عبد اللّه ع أنه قال يتلّ برمّته إلى أولياء المقتول وإذا مات الّذى دبّره قال اعتق سبحان فيطلّ دم امرئ مسلم قلت هكذا روينا قال قد غلطتم على أبى يتلّ برمته إلى أولياء المقتول فإذا مات الّذى دبّره استسعى في قيمته وفي خبر خان بن سدير قال كنت انا وأبى وأبو حمزة الثّمالى وعبد الرّحيم القصير وزياد الأحلام حجّاجا فدخلنا على أبى جعفر ع فرأى زيادا قد تسلّخ جلده فقال له من اين أحرمت قال من الكوفة قال ولم أحرمت من الكوفة فقال بلغني عن بعضكم انّه قال ما بعد من الاحرام فهو أعظم للاجر فقال ما بلّغك هذا الّا كذّاب ثمّ قال لأبي حمزة الثّمالى من اين أحرمت فقال من الرّبذة فقال له ولم قال لانّى سمعت ان قبر أبى ذرّ بها فأحببت ان لا تجوزه ثم قال لأبي ولعبد الرّحيم من اين احرمتها فقالا من العقيق فقال أصبتما الرّخصة واتّبعتما السنّة الخبر وقد كان الثّمالى ثقة جليلا وقد خدم السّجاد قبل أبى جعفر ع وشبّه بلقمان وبسلمان رضى اللّه عنهما وفي خبر أبى ايّوب الخزاز قال سالت إسماعيل بن جعفر متى تجوز شهادة الغلام فقال إذا بلغ