المقريزي
99
إمتاع الأسماع
وقال : عن أبي موسى ، أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال فيه وفي الذي قبله : فإذا هي اليمامة أو البحر . وقال : فإذا هم المؤمنون يوم أحد . وذكر طرفا منه في غزوة بدر ( 1 ) بهذا الإسناد وقال : أراه عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وذكره أيضا في غزوة أحد ( 2 ) . ] ( 3 ) . [ وقال عبد الرزاق : عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بمكة : قد رأيت دار هجرتكم ، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين ، وهما الحرتان ] ( 3 ) . وخرج البيهقي من طريق عبد الله بن وهب قال : أخبرني ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر ، قال ابن عباس : هو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما جاءه المشركون يوم أحد ، كان رأى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها ، فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا : يخرج بنا رسول الله نقاتلهم بأحد ، ورجوا أن بصيبوا من الفضيلة ما أصاب أهل بدر ، فما زالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لبس أداته ، ثم ندموا ، وقالوا : يا رسول الله ! أقم ، فالرأي رأيك ، فقال : ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها ، حتى يحكم الله بينه وبين عدوه ، قالوا : وكان مما قال لهم رسول الله لله ، يومئذ قبل ] أن يلبس الأداة : إني رأيت أني في درع حصينة ، فأولتها المدينة ، وإني مردف كبشا ، فأولته
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 7 / 390 ، كتاب المغازي ، باب ( 10 ) بدون ترجمة ، حديث رقم ( 3987 ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 7 / 476 ، كتاب المغازي ، باب ( 27 ) من قتل من المسلمين يوم أحد ، حديث رقم ( 4081 ) . ( 3 ) ما بين الحاصرتين سقط في ( ج ) ، واستدركناه من ( خ ) .