المقريزي

4

إمتاع الأسماع

تداووا بحرام ( 1 ) . السعوط ( 2 ) خرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله [ عنهما ] قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ، وأعطى الحجام أجره ، واستعط . لفظهما فيه سواء ( 3 ) . وللبخاري من حديث [ ابن عيينة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :

--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 3874 ) ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه . وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1157 ، كتاب الطب ، باب ( 27 ) النهي أن يتداوى بالخمر ، حديث رقم ( 3500 ) ، عن طارق بن سويد من غير شك ، ولم يذكر أباه . وأخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) : 5 / 37 ، كتاب الطب ، باب ( 12 ) في الخمر يتداوى به والسكر ، حديث رقم ( 23481 ) ، وفيه : ( إنها داء وليست بدواء ) . وحديث رقم ( 23482 ) ، وفيه : ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) . وحديث رقم ( 23488 ) من حديث الزهري عن عائشة ، وفيه ( من تداوى بالخمر فلا شفاه الله ) . ( 2 ) السعوط ، والنشوق والنشوع في الأنف ، سعطه الدواء يسعطه ويسعطه سعطا ، والضم أعلى ، والصاد في كل ذلك لغة عن اللحياني . ( لسان العرب ) : 7 / 314 . ( 3 ) ( فتح الباري ) : 10 / 182 ، كتاب الطب ، باب ( 9 ) السعوط ، حديث رقم ( 5691 ) . قوله : ( ، استعط ) أي استعمل السعوط ، وهو أن يستلقي على ظهره ، ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه ، ويقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركب ، ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراج ما فيه من الداء بالعطاس . ( فتح الباري ) ، وأخرجه مسلم في السلام ، حديث رقم ( 76 ) . وأخرجه كل من أبي داود في ( السنن ) : 4 / 200 ، كتاب الطب - باب ( 8 ) في السعوط ، حديث رقم ( 3867 ) مختصرا . والترمذي في ( السنن ) : 4 / 430 ، كتاب الطب ، باب ( 9 ) ما جاء في السعوط ، حديث رقم ( 2047 ) ، ( 2048 ) بسياقة أتم .