المقريزي
369
إمتاع الأسماع
غزوة المريسيع ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى غزاة المريسيع ، يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس من الهجرة ، فأوقع بني المصطلق من خزاعة ، وعاد لهلال رمضان ، فغاب شهرا إلا ليلتين ، وعند ابن إسحاق : أنها كانت في شعبان من السنة السادسة ، [ واستخلف على المدينة زيد بن حارثة ] ( 1 ) . [ [ المريسيع ] : بضم أوله وفتح ثانيه بعده ياء ساكنه ، وسين مكسورة مهملة ، بعدها ياء أخرى ، وعين مهملة ، على لفظ التصغير : قرية من وادي القرى ، كان الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير نازلا في ضيعته بالمريسيع ، مقيما في مسجدها ، لا يخرج منها إلا إلى وضوء ، فكان دهره كالمعتكف ] ( 2 ) . [ قال البخاري : المريسيع : ماء بنجد ، في ديار بني المصطلق من خزاعة ] ( 2 ) . [ قال ابن إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست ، فهي غزوة المريسيع ، وغزوة بني المصطلق ، وغزوة نجد ، قال ابن إسحاق : سنة ست ، وقال موسى بن عقبة : سنة أربع ، قال الزهري : وفيها كان حديث الإفك ] ( 2 ) . [ قال ابن إسحاق : فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعض جمادى الآخرة ورجبا ، ثم غزا بني المصطلق من خزاعة ، في شعبان سنة ست ] ( 2 ) .
--> ( 1 ) قال ابن هشام : واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري ، ويقال : نميلة بن عبد الله الليثي . ( 2 ) المرجع السابق ( سيرة ابن هشام ) : 4 / 252 .