المقريزي
244
إمتاع الأسماع
السلام ] ( 1 ) فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا إبراهيم . قال ابن شهاب : وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] ، وأبا حبة الأنصاري ، كانا يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت [ لمستوى ] ( 1 ) أسمع فيه صريف الأقلام . قال ابن حزم : وأنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة ، قال : فرجعت بذلك حتى مر بموسى ، فقال موسى : ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين صلاة ، قال لي موسى : فراجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، قال : فراجعت ربي عز وجل ، فوضع شطرها . قال : فرجعت إلى موسى فأخبرته ، قال : راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، قال : فراجعت ربي فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، قال : فرجعت إلى موسى فقال : راجع ربك ، فقلت : قد استحييت من ربي ( 2 ) . قال : ثم انطلق بي جبريل حتى أتى سدرة المنتهى ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي ، قال : ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك . وقال البخاري : حبائل اللؤلؤ ، وقال بعد قوله : فوضع شطرها : فرجعت إلى موسى ، قلت : وضع شطرها ، فقال :
--> ( 1 ) زيادة للسياق من ( صحيح مسلم ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) .