المقريزي
163
إمتاع الأسماع
وأما ما يقوله صلى الله عليه وسلم ويعمله إذا نزل منزلا فخرج النسائي من حديث بقية [ قال : ] حدثنا صفوان بن عمرو ، حدثنا شريح بن عبيد ، عن الزبير بن الوليد ، عن عبد الله بن عمر رضي الله [ عنهما ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال : يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، ومن شر ما يدب عليك ، وأعوذ بالله من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد ( 1 ) . وخرجه الإمام أحمد بهذا السند ، ولفظه : عن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنهما ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر ، فأدركه الليل قال : يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشر ما دب عليك ، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود ، وحية وعقرب ، ومن شر ساكن البلد ، [ ومن شر ] ( 2 ) والد وما ولد ( 3 ) . وخرج الحاكم من حديث محمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي ، حدثنا عبد السلام بن هشام ، حدثنا عثمان بن سعد الكاتب ، عن أنس بن مالك [ رضي الله عنه ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين . قال الحاكم : هذا حديث صحيح ولم
--> ( 1 ) لم أجده في ( المجتبى ) ، ولعله في ( الكبرى ) ، والحديث أخرجه أبو داود في ( السنن ) : 3 / 78 ، كتاب الجهاد ، باب ( 82 ) ما يقول الرجل إذا نزل المنزل ، حديث رقم ( 2603 ) . وأخرجه الحاكم في ( المستدرك ) : 2 / 110 ، حديث رقم ( 2487 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح . ( 2 ) زيادة للسياق من ( المسند ) . ( 3 ) ( مسند أحمد ) : 2 / 291 ، حديث رقم ( 6126 ) من مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، وحديث رقم ( 11840 ) من مسند أنس ابن مالك رضي الله عنه .