المقريزي
157
إمتاع الأسماع
قال : علم عبدي أنه له ربا يغفر له الذنوب ( 1 ) . وخرجه الترمذي من حديث قتيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، فذكره وقال : حديث حسن صحيح ( 2 ) . وقال محمد بن إسحاق [ عفى الله عنه ] : وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا إلى الله يريد المدينة قال : الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا ، اللهم أعني على هول الدنيا ، وبوائق الدهر ، ومصائب الليالي والأيام ، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في أهلي ، وبارك لي فيما رزقتني ، ولك فذللني ، وعلى صالح خلقي فقومني ، وإليك رب فوجهني ، وإلى الناس فلا تكلني ، رب المستضعفين وأنت ربي ، أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات والأرض ، وكشف به الظلمات ، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين ، أن يحل علي غضبك ، أو ينزل بي سخطك ، أعوذ بك من زوال نعمتك ، وفجأة نقمتك ، وتحول عافيتك ، وجميع سخطك ، لك العتبي عندي ما استطعت ، ولا حلو ولا قوة إلا بك . كذا ذكره أبو نعيم ، عن ابن إسحاق [ رحمه الله تعالى ] ( 3 ) .
--> ( 1 ) أخرجه النسائي في ( الكبرى ) ، السير ، باب التسمية عند ركوب الدابة والتحميد والدعاء إذا استوى على ظهرها . ( 2 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 467 ، كتاب الدعوات ، باب ( 47 ) ما يقول إذا ركب الناقة ، حديث رقم ( 3446 ) ، وقال الترمذي : وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما . وأخرجه أبو داود في ( السنن ) : 3 / 77 ، كتاب الجهاد ، باب ( 81 ) ما يقول الرجل إذا ركب ، حديث رقم ( 2602 ) . ( 3 ) لم أجده .