المقريزي
154
إمتاع الأسماع
وخرجه الترمذي بهذا السند مثله ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ( 1 ) ، قال : ويروى : الحور بعد الكور أيضا ، قال : ومعنى قوله : الحور بعد الكون أو الكور فكلاهما له وجه : إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر ، أو من الطاعة إلى المعصية ، إنما يعني الرجوع من شئ إلى شئ من الشر ( 2 ) . وخرجه أبو بكر الشافعي رحمه الله ، من حديث عاصم [ قال : ] حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال : اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من الفتنة في السفر ، والكآبة في المنقلب ، اللهم اقبض لنا الأرض ، وهون علينا السفر ( 3 ) . وللإمام أحمد من حديث عمران بن ظبيان ، عن حكيم بن سعد أبي يحيى ، عن علي رضي الله عن قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا قال : اللهم
--> ( 1 ) ما يقول إذا خرج مسافرا ، حديث رقم ( 3439 ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) . ( 3 ) ( كنز العمال ) : 6 / 735 - 736 ، حديث رقم ( 17627 ) وعزاه لابن أبي شيبة ، وزاد في آخره : فإذا أراد الرجوع من السفر قال : تائبون عابدون لربنا حامدون ، إذا دخل على أهله قال : توبا توبا ، لربنا أوبا ، لا يغادر علينا حوبا .