المقريزي

146

إمتاع الأسماع

يجعلها لأبي السائب أبيه ، ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعلها لعبد الله بن السائب ، [ و ] هذا اضطراب لا يثبت به شئ ، ولا تقوم به حجة ] ( 1 ) . [ وقال الزبير بن بكار ، في كتاب ( نسب قريش ) ومنه نقلت : وولد عائذ ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبا السائب ، واسمه صيفي ، وأبا رفاعة ، واسمه أمية ، وعتيق ، وزهير ، فولد أبو السائب بن عائد . السائب ، قتل يبدر كافرا ، والمسيب وأبا نهيك ، واسمه عبد الله ، وأبا عطاء ، واسمه عبد الله ، أسر ببدر ] . [ قال : ومن ولد أبي السائب بن عائذ ، أو السائب الذي كان يستغرب في الشعر إذا استحسنه ، وكان علماء قريش يذكرون منه عفافا ، ثم ذكر حديث أبي السائب ، عبد الله بن السائب [ قال ] : كان جدي أبو السائب شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر ابن إسحاق فيمن قتل ببدر من المشركين : السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ( 2 ) . [ قال ابن هشام عفى الله عنه : السائب بن أبي السائب ، شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي جاء فيه الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الشريك السائب ،

--> ( 1 ) ( الإستيعاب ) : 3 / 915 ، ترجمة رقم ( 1543 ) ، 3 / 1288 - 1289 ، ترجمة قيس بن السائب رقم ( 2133 ) . ( 2 ) وقال أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي : فمن ولد أبي السائب : عبد الله بن أبي السائب ، كان شريكا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقال : يا رسول الله أتعرفني ؟ قال : ألست شريكي ؟ قال : بلى يا رسول الله ، فكنت خير شريك ، كنت لا تداري لا تماري . [ مات عبد الله بن أبي السائب بمكة في إمارة ابن الزبير ، وقال الحافظ في ( الإصابة ) : والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب ] . ( جمهرة النسب ) : 90 .