ابن أبي جمهور الأحسائي
128
كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال
المطهر « 1 » ، لا نجم الدين بن سعيد « 2 » ، وجمال المحققين فخر الدين « 3 » ، لا الشهيد « 4 » ، والشيخ أحمد بن فهد « 5 » ، والشيخ المقداد « 6 » ، فإن الذي يقوى في ظني وأعمل عليه ، العمل بمراسيل هؤلاء ، لأني وجدت أكثر رواياتهم وأغلبها صحيحة الطرق ، خلية عن التخليط ، دون من استثنيناه منهم بلفظه لا ودون ، فإني لم أجد رواياتهم كذلك ، فإن وافق الناظر ما وافق ظني ، وإلّا فليسبر كما سبرت يقف على المقصود إن شاء اللّه تعالى . * * *
--> ( 1 ) الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر ، المعروف بالعلامة الحلي . ولد في الحلة السيفية في شهر رمضان من عام 648 ه من أبوين جليلين ، فوالده سديد الدين يوسف بن المطهر . وأمه ابنة الفقيه الشيخ أبي يحيى الحسن بن زكريا الحلي ، أخت المحقق الحلي المشهور . قرأ على فضلاء عصره كالخواجة نصير الدين الطوسي . والشيخ ميثم البحراني ، والسيد ابن طاوس والشيخ يحيى بن سعيد الحلي . مؤلفاته كثيرة جدا ، وقد أحصيت مؤلفاته الثابتة له قطعا فبلغت أكثر من مائة مؤلف تشكل نسبة كثيرة منها موسوعات ضخمة في أبوابها ، وقد مرّ منا ترجمة بعض هذه الموسوعات كالتذكرة ، والمختلف ، والقواعد ، والكتب الأخرى في أصول الدين والفقه . توفي العلامة في محرم الحرام عام 726 ه . فحمل جثمانه الطاهر إلى النجف الأشرف ودفن إلى جوار الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والتحية . للوقوف على ترجمته بشكل مفصل راجع : لؤلؤة البحرين : ص 310 ، الكنى والألقاب ج 2 ص 436 ، أعيان الشيعة : ج 5 ص 296 ، لسان الميزان : ج 2 ص 317 ، الأعلام للزركلي : ج 2 ص 227 . ( 2 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابه « شرائع الإسلام » ص 98 . ( 3 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابه « إيضاح الفوائد » ص 96 . ( 4 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابيه « الدروس والذكرى » ص 110 . ( 5 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابه « المهذب البارع » ص 95 . ( 6 ) مرت ترجمته عند الكلام عن كتابه « كنز العرفان » ص 88 .