ابن أبي جمهور الأحسائي

122

كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال

الساباطي « 1 » ، وسعد بن عبد اللّه الأشعري « 2 » ، وأضرابهم ، ومن الواقفية سماعة بن مهران « 3 » ، وعلي بن أبي حمزة « 4 » ، وهؤلاء كلهم من أصحاب

--> ( 1 ) عمار بن موسى الساباطي . من أصحاب الصادق عليه السّلام والراوون عنه ، هو وأخواه قيس وصبّاح ، وكانوا ثقات في الرواية وإن كان عمار فطحيا إلّا ان ذلك لا يضر بوثاقته . حتى أن الشيخ الطوسي في التهذيب ذكر أنّه مما لا ينبغي الإشكال في وثاقة عمار بن موسى . رجال النجاشي : ص 29 رقم 779 ، اختيار معرفة الرجال : ج 2 ص 524 . التهذيب : ج 7 باب بيع الواحد بالاثنين ح 435 ، رجال الطوسي : 520 ، في أصحاب الصادق عليه السّلام . معجم رجال الحديث : ج 12 ص 260 . ( 2 ) سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا ، ولقي وجوههم الحسن بن عرفة ، ومحمد بن عبد اللّه الرقيقي ، وأبي حاتم الرازي ، وعباس الترقفي . وكان أبوه من الرواة أيضا روى عن الحكم بن مسكين وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، صنف سعد كتب كثيرة . قال النجاشي وقع إلينا منها كتب الرحمة ، والوضوء ، والصلاة ، والزكاة والصوم . وكتاب بصائر الدرجات ، والضياء في الرد على المحمدية والجعفرية . . . وعدّ منها ثمان وثلاثون كتابا . توفي سنة ( 301 ) وقيل ( 299 ) . رجال النجاشي : ص 177 رقم 467 . ( 3 ) سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي ، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي . يكنى أبا ناشرة . كان يتجر بالقز ويخرج به إلى حرّان ، نزل الكوفة في كندة ، وروى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام . مات بالمدينة ، وله بالكوفة مسجد بحضرموت ، وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي بعده ، وروى أنّه مات سنة ( 145 ) في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان عمره نحوا من ستين سنة . والظاهر أنّه مات بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام لأن سماعة ممن روى عن أبي الحسن عليه السّلام . ( 4 ) علي بن أبي حمزة البطائني ، مولى الأنصار ، كوفي ، وكان واقفي المذهب ، وقيل إن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ، ولم يعترف بإمامة الرضا عليه السّلام وكان من المعاندين في ذلك . صنف كتب كثيرة منا : كتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة . وكتاب التفسير وأكثره عن أبي بصير ، وكتاب جامع في أبواب الفقه . رجالا النجاشي : ص 249 رقم 656 ، اختيار معرفة الرجال : ج 2 ص 705 . معجم الرجال : ج 11 ص 214 .