ابن أبي جمهور الأحسائي

100

كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال

الشهيد « 1 » شمس الدين محمد بن مكي طاب ثراه ، وذكراه « 2 » ، وغيرها من الكتب ، فما دون ذلك أو أعلى منه ، واللّه أعلم . * * *

--> ( 1 ) الدروس الشرعية في فقه الإمامية . للشيخ شمس الدين محمد بن مكي العاملي المعروف بالشهيد الأول . وقد حال استشهاده رحمه اللّه دون إتمام الكتاب . وقد خرج من قلمه الشريف إلى كتاب الرهن . وقد تعرض من جاء بعده إلى الأبواب التي لم يتعرض لها الشهيد . وخرج باسم « تكملة الدروس » للسيد جعفر بن أحمد الملحوس . وحظي كتاب الدروس بمنزلة رفيعة عند فقهاء الطائفة ومحققيها ، فكتبوا التعليقات والشروح عليه ، منها شرح الميرزا التبريزي والد صاحب الرياض ، وشرح الجواد الكاظمي ، والشرح المعروف بمشارق الشموس للخوانساري . طبع في إيران سنة 1269 ه . ثم طبع طبعة منقحة ، بتحقيق مؤسسة النشر الإسلامي سنة 1412 ه . ( 2 ) ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة . الشهيد أيضا ، خرج منه كتاب الطهارة والصلاة بعد مقدمة ، فيها سبع إشارات في المباحث الأصولية . ذكر فيها شرائط الإفتاء والاستفتاء ومسائل أصولية أخرى . فرغ منه في صفر 784 . مطبوع على الحجر في إيران سنة 1271 منظما إليه تمهيد القواعد للشهيد الثاني . والحواشي عليه كثيرة ذكرها في الذريعة ج 6 ص 68 . والشهيد الأول محمد بن جمال الدين مكي العاملي ، من أعلام الطائفة . ولد سنة 734 تتلمذ على تلامذة العلامة الحلي . من كتبه المشهورة الدروس الشرعية والذكرى المتقدم ذكرهما ، واللمعة الدمشقية الكتاب الدرسي حتى هذا اليوم ، والألفية والنفلية . كانت وفاته في جمادى الأولى من سنة 786 قتلا بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم احرق بدمشق في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي ، وعباد بن جماعة الشافعي بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام . وفي مدّة الحبس ألف « اللمعة الدمشقية » في سبعة أشهر وسبعة أيام ، وما كان يحضره من مصادر الفقه غير المختصر النافع للمحقق . الكنى والألقاب : ج 2 ص 377 . لؤلؤة البحرين : ص 143 .