الشيخ جواد الطارمي

253

الحاشية على قوانين الأصول

متعلق بالاصطلاح لا بالاعتراض كما توهمه بعض المحشين قوله والمناقشة اى ايراد المحقق البهائي يرد على من يمنع اطلاق الترجيح على فعل المجتهد وادعى انحصار الترجيح في المعنى الأول قوله وجهه اى وجه اختيار المحقق البهائي التعريف الثاني قوله فإنه مما لا حاجة تعليل لما ذكره بقوله لا ينبغي اشتراط عدم المرجوحية اه قوله وكان هو السّفير اى كان أبو رافع سفيرا بين النبي ص وبين ميمونة قوله على رواية ابن عباس متعلق بقوله يقدم قوله المقرّ ومن الشيخ بان يقرأ الشيخ عليه وهو يحفظه قوله على المقر وعليه وهو ان يقرأ الراوي على الشيخ قوله مثل ما كان أحدهما اه عطف على قوله مثل تأكد الحكم بالقسم قوله بان ذلك اى كون المقرر للتأكيد لا للتّأسيس قوله والثاني اى الضّعف الثاني قوله انما يتم خبر لان في قوله بانّه قوله وليس كذلك لما ذكره في مبحث النسخ من أن المنسوخ لا بدّ ان يكون حكما شرعيا لا عقليا قوله بجميعهم بان يكون مفاد أحد الخبرين مما اتفق فيه الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي قوله مجرّد الاحتمال بان يكون أحد الخبرين محتملا للتقية احتمالا بعيدا وفي الخبر الآخر لا يحتمل التقية أصلا قوله انّ جهالته اى جهالة محمد بن إسماعيل هذا مقول لقوله قال قوله من الأصول الأربعة من الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار قوله ينيف اى يزيد قوله موافقان للاحتياط أو مخالفان قد ذكرنا مثالهما في أواخر مبحث أصل البراءة في ضمن بيان معنى الحديث المذكور قوله فح لو اعتمدنا هذا جواب لو وإذا في قوله لو فرض اه وفي قوله إذا تأملنا اه قوله بهذا الظن اى يترك الظنّ القوى الفقهي بهذا الظنّ الضّعيف مع أنه لا دليل عليه قوله بتقديمه متعلق بقوله حصول الظّنّ قوله معنى حصول الظن اه مبتدأ خبره قوله تقديمه قوله فلا يبقى ثمرة إذ لو لم يكن هناك من الاخبار العلاجية ما يدل على تقديم ما وافق الكتاب لكان نفس توافق الخبر للكتاب موجبا للظن بالواقع فلا يكون لوجود الخبر الدّال على تقديم الخبر الموافق للكتاب فائدة قوله وذلك لانّ بيان الاستلزام العمل باخبار العلاجى تخصيص الدّليل القطعي العقلي بالظن قوله هو الأعم مما علم يعنى ليس الكتاب مختصا بالمعلوم بل هو أعم منه ومن المظنون قوله خلافه أم لا مفعول لقوله اقتضى قوله وإن كان دليل حجيتها اى حجيّة اخبار الآحاد قوله من الآيتين اى آية النّبأ وآية النفر قوله يستلزم الدّور نظير الدور للازم فيما لو أثبتنا حجية اخبار الآحاد باخبار الآحاد ففيما نحن فيه إذا عملنا بمرفوعة زرارة تحكما في ترجيح المشهور على غيره مع أن هذه المرفوعة أيضا مشهورة فيتوقف ترجيح المشهور على غيره على ترجيح المرفوعة من جهة الشهرة قوله خروج عن المفروض لان الخصم بنائه على التعبد لا على ظن المجتهد قوله وما يتوهم هذا التوهم ناش من الأخباريين قوله لتشويه الدين اى تقبيحه عند الخلائق قوله ؟ ؟ ؟ ونوع السّلطان بفتح الواو اى حرصه ورغبته قوله في الأقوال الثلاثة من التخيير والتوقف والتساقط قوله ان أمكن بان ورد الخاص قبل العمل بالعام والا يكون الخاص ناسخا قوله وان لم يكن كذلك اى لم يكن بينهما الاطلاق والتقييد والعموم والخصوص بان كانا متباينين قوله